ريدان المقدم يكتب:

ريدان المقدم يكتب:"محد يبدل ابنه بجني"

مثل يمني قديم لم يستوعبه احد، وكان عدم العمل به هو  السبب وراء كل مايعانيه ابناء الشعب اليمني.

و على الرغم من تداوله باستمرار وبشكل دائم تقريبا، الا انه ايضا ماحد تنبه فعلا لمضمون هذا المثل : (محد يبدل ابنه بجني) .. 

فعلا محد يبدل ابنه بشوية جن الا احنا، يسخروا منك ويسألوك باستغراب و(بهرره ) كانك شخص صاحب رأي غبي جداً أمامهم: انت بعقلك تشتي زمن عفاش الفاسد يرجع ؟ 

اطراف كل واحد منهم يقولك الثورة لم تكتمل بعد .

س:متى تكتمل "ثورة"  2011 بنظر الاصلاح؟ 

ج: باستكمال تسليم جميع مفاصل الدولة بيد الاخوان .

واصلا احنا مابش معانا الا "سبع" وزارات كلهن مع المؤتمر وهادي. 

والمؤتمر المعترف به هي تلك النسخة التى فرخها حزب الاصلاح وتضم هادي وبن دغر ومعمر الارياني وشوية هلافيت جنبهم  ويفرضها الاصلاح كأمر واقع وبانهم الممثل الشرعي لحزب المؤتمر الشعبي العام. طيب المؤتمر .

كيف مؤتمر شرعي بالسعودية ؟ 

:جيت على هذي كيف شرعية دولة كلها بالسعودية وانت حانب بالمؤتمر .

هذولا مش حيجيبوها عالبر .

طيب نشوف الجن الثانيين

س: متى تستكمل "ثورة" 2014؟ 

ج: عندما تمشي كل دابة على ارض اليمن وتدفع فلوس للسيد .

طيب انتخابات، مشاريع ؟

: عادي انتو اعملوا انتخابات رئاسية وبرلمانيه ومجالس محلية ومشاريع لكن فلوس الدولة و الحكم للسيد، هو من عند الله -مش احنا ذي اديناه لكم- وعار وحرام يدخل انتخابات والخبالات حق امريكا واسرائيل.

والصدق مابش داعي تسأل هذولا عادهم كضاااك ولو انهم مش بعيد كثير عن الاصلاح، لكن الاصلاح لبس الشرعية، صحيح انه جالس يفصلها على مقاسه، لكن عاده يستحي شوية شووووية، بسبب ان لديه مجموعة من جيل الشباب منفتح نوعا ما ، بعد ان جرب فكرة الدولة والديمقراطية وكان يرى ان اليمن ليست بحاجة الى ثورة في ٢٠١١ وانما بحاجة الى اصلاح الدولة، لكن هذه المجموعة صغيرة وقمعت في ٢٠١١ ولم تصل الى مركز القرار الى الان، ومع ذلك لاتزال صوتا معارض داخليا تحاول قد الامكان ان تكون لها وجهة نظر فيما يحدث.

 وفي الغالب هذه جماعات تسقط فورا عندما تحل الديمقراطية، لذلك تظل فكرة الديمقراطية هي العدو الاول لجماعات الاسلام السياسي، ولن تعيش الا في ظل حرب واحداث طاحنة مشحونة بالعصبوية والمناطقية والطائفية والتعبئة الدينية المتشددة. 

فلذلك عندما تطلق الدعوات للشرعية بان تكون الممثلة لكافة ابناء الشعب هذا اعتراف ضمني بان هذا هو المسار الصحيح وان اعادة ترتيب بيت الشرعية امر بالغ الاهمية من شانه سرعة حسم المعركة وانهاء حالة الصراع الذي يزيد من زمن معاناة ابناء الشعب اليمني كل يوم. واقم الصلاة..