الإعلامي المقدم يكشف فضائح التخادم الحوثي الإصلاحي

الإعلامي المقدم يكشف فضائح التخادم الحوثي الإصلاحي

تسريبات يمنية-خاص:

كشف الإعلامي اليمني ريدان المقدم أساليب التعاون المشبوه بين جماعة الحوثي وجماعة الإخوان في اليمن خلال فترة الحرب الجارية.

وقال المقدم أنه" إذا اعتقد الإخوان أنهم يستطيعون العودة إلى التحالف مع الحوثيين تحت غطاء أو يافطة الوحدة اليمنية فهم واهمون لان هذا الأمر انتهى وحسم".
وأوضح المقدم في مقال كتبه على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك"،أنه "لا يوجد وحدة بالقوة ولا انفصال بالقوة هذا أمر محسوم فيما يتعلق بهذا الموضوع للمزايدين،وأنهإذا كان شرط الأخوان من اجل التحالف مع الحوثي هو قصف الإمارات فهذا الأمر قد تحقق "..

وكتب المقدم "سبق أن لوح الإخوان أن الحوثي اقرب لهم إذا تعلق الأمر بالوحدة اليمنية..ولهم تقاربات كثيرة وفي مناسبات عدة ...كانت إحداها تمكين مسلحين تابعين لعبدالملك الحوثي من الدخول إلى المجمع الحكومي في مأرب والانتقام من قاتل شقيقة إبراهيم مقابل الإفراج عن المتهمين بقضية تفجير دار الرئاسة..

يواصل المقدم إيضاحاته،قائلاً:
هل تتذكرون عندما أخلا الحوثي سبيلهم فجأه وبلا أسباب ولا مقدمات وضحك بعدها الإخوان والحوثي معاً، باعتبار أنها قضية منتهيه وما اختراع قصة (الثلاجة والمثلج ) وكل تلك السخرية من اجل تغطية فضيحة الصفقة.
(قد قتلوه عادهم يشتوا يحاكموا المتهمين بتفجير دار الرئاسة)..
قلة عقل صح ؟ ومنطق أهبل ..
هذا منطق الجماعتان لأنه كان هدف الطرفين هي القضاء على علي عبدالله صالح لأنه الوحيد الذي يمنعهما من الوصول إلى السلطة بالقوة.
لكن لا يعرفون أن منطق المؤتمريين والعفافيش الذين تعرضت مطالبهم بالتوقف عند أمر إخلاء سبيل المتهمين بالتفجير للسخرية، إن هذه أول جريمة اعتداء على الدولة وان التهاون في هذه القضية هو أول موافقة على قتل الدولة.
انتخابات ٢٠٠٦ كانت تجربة خلاقة وهي أول انتخابات يمنية تنافسية على منصب رئيس الجمهورية..
يعني مهما كان صالح سيء بنظرهم، كان قد أتاح لهم فرصة ازاحتة من كرسية عبر الانتخابات.
مش ضروري في ٢٠٠٦ ولا حتى وفي ٢٠٢٠ التجربة الديمقراطية اليمنية تجربة وليدة وتحتاج لتترسخ لعدد من الدورات الانتخابية.
المهم أن شعبك بدأ يفهم معنى انتخابات ويمارس هذا الفعل ويحبه ويختار من يريد.
أما الذي يقول ان تلك التجربة مزورة فهذا بهتان وزور عظيم..

وسرد المقدم تجربته خلال الانتخابات الرئاسية التي جربت في اليمن العام 2006،قائلاً:
"كنت في انتخابات ٢٠٠٦ مندوب الرئيس الراحل الشهيد علي عبدالله صالح للاقتراع والفرز في الدائرة الخامسة، كان مندوب مرشح الإصلاح او اللقاء المشترك الراحل فيصل بن شملان يفضل أن يفرغ مثانته في قنينة الماء على أن يصرف نظرة عن الصندوق للحظات..
حبوبين الإصلاحيين وكان هذا حرص جميل على سلامة التجربة الديمقراطية..
لكن حفاظا على سلامة التجربة الديمقراطية أيضا هي أن تحافظ على سلامة الرئيس المنتخب حتى لو كان خصمك لو كانت هذه التجربة تعني لهم.
بالمناسبة لم يكن للانتخابات تلك الأجواء الرائجة الفرائحية في اليمن لولا وجود حزب الإصلاح.
هو كان ملح الانتخابات وكنت أثناء عملية الفرز أتناول معهم وجبات الأكل الجماعية ونتبادل أعواد القات .كان أكلهم جميل ونفسهم طيبه وتعجبني اللمه حقهم.
والصراحة عارف أن أصحابي المؤتمريين ؤول مايشعروا أن النتيجة أصبحت شبه محسومة، يعطفوا ولا عاد تلقى واحد من القياديين حقنا، بس المسالة كانت اكبر من مكاسب شخصية لي ودائما قناعتي أن الاختلاف السياسي لا يمنعك من أن تكون صديقا لخصومك طالما أن الموضوع ينتهي بكتابة كل شخص اسم مرشحة بطريقة سرية ويضعها داخل صندوق محكم الإغلاق بالشمع الأحمر.
المهم أن الشخص الوحيد الذي كان صمام أمان التجربة الديمقراطية والانتقال إلى مرحلة التطور والبناء خصوصا بعد العام ٢٠٠٦، تعرض لأبشع محاولات الاغتيال ليس لشخصة ولكن للتجربة الديمقراطية برمتها".
وتساءل المقدم : كيف كان للحوثي أن يصل إلى رأس الدولة قبل أن تفجروها بدار الرئاسة؟أول ضربة للدولة كانت في ٢٠١١ استهدفت اليمن ولم تستهدف صالح.
الآن جاء يقلي انه حريص على الوحدة وشجرة دم الأخوين.
عموما كلنا بشر نصيب ونخطئ ولكن استمرار الخطأ على حساب دمار وطن وشعب هتروحوا من ربنا فين ؟