تصاعد خروقات مليشيا الهواشم لقرار الهدنة .. والجيش الوطني يتصدى دفاعا عن النفس ويلقنها دروسا قاسية ..«تقرير»

تصاعد خروقات مليشيا الهواشم لقرار الهدنة .. والجيش الوطني يتصدى دفاعا عن النفس ويلقنها دروسا قاسية ..«تقرير»

تقرير: 
أكد عدد من قادة معسكرات الجيش الوطني في جبهات البيضاء والضالع والجوف ومأرب، التزام الجيش والمقاومة الشعبية بتوجيهات وقف اطلاق النار  من قبل القيادة السياسية والعسكرية العليا ممثلة بفخامة الاخ عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، القائد الاعلى للقوات المسلحة، بناء على قرار قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وقال قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن محمد الحبيشي، إن "قوات الجيش ملتزمة بوقف إطلاق النار تنفيذا لأوامر الرئيس هادي، مؤكدا أن أبطال الجيش يمتلكون حق الدفاع عن النفس في جبهات القتال والرد على اعتداءات وخروقات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران".

وخلال الساعات الأخيرة، تصدت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، لخروقات المليشيات الحوثية، في جبهة قانية القريبة من مركز محافظة البيضاء.

ونقل موقع الجيش الوطني "سبتمبر نت" عن الاولى الحبيشي، تأكيده  أن "أفراد الجيش والمقاومة الشعبية المكونة من ابناء قبائل البيضاء، نفذوا هجوما معاكسا تمكنوا خلاله من تأمين بعض المواقع المهمة والحاكمة في جبهة قانية، وكبدوا المليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد".
 
وتحتدم مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي الانقلابية، في جبهة "الوهبية" بمديرية "السوادية"، شمالي محافظة البيضاء.

وذكرت قناة العربية، أن قوات الجيش الوطني، والمقاومة الشعبية، وصلت، بعد معارك الخميس، إلى مشارف سوق "الوهبية" الذي بات تحت سيطرتها النارية، مؤكدا تأمين مواقع "الحُمة" الاستراتيجية، وعدد من المواقع الأخرى الواقعة في أولى مناطق "الوهبية".

وأفشلت قوات الجيش والمقاومة الشعبية، خروقات المليشيا الحوثية لقرار وقف اطلاق النار، في جبهات الضالع والجوف والبيضاء والحديدة،خلال اليومين الماضيين.
واكدت مصادر متطابقة عن مصرع قياديين بارزين في صفوف الميليشيا الحوثية، في المواجهات التي شهدتها جبهة "الوهبية" بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، خلال اليومين الماضيين، أحدهما العقيد حمود المحاقري.

وأشار مراقبون عسكريون، الى أن المليشيا المدعومة من ايران، تشعر بفداحة الخسائر في الأرواح والعتاد التي منيت بها الى الان في معارك البيضاء والضالع ومأرب على الأقل، في غضون الشهرين الماضيين، وحتى خلال الفترة التي التزم الحيش الوطني والمقاومة موقف الدفاع عن النفس أمام خروقات وقف اطلاق النار من قبل هذه المليشيات الساعية الى فرض معادلة مختلفة تقوض وجود وهوية اليمن،  وتعمل على إخراج البلد المتجذر في التاريخ الانساني والحضاري، من سياقات ارتباطاته العروبية والقومية، لصالح هويات طائفية وسلالية مقيتة.
ونوه المراقبون بان المليشيات الحوثية، تحاول استعادة ما خسرته في جبهة البيضاء تحديدا، ولا يهمها ما يسجل ضدها من خروقات لالتزام وترحيب  قياداتها بقرار وقف اطلاق النار، الذي دعت اليه الامم المتحدة مطلع الشهر الماضي، بالتزامن مع تداعيات تفشي وباء كورونا في اليمن.

وتأتي هذه المحاولات بعد استعادة الجيش والمقاومة  لعدد من المواقع  في سلسلة جبل ثِرَة الواقعة بين مديرية مُكَيْراس جنوب البيضاء ومديرية لَودّر شمال محافظة أبين  الواقعة في جنوب البلاد.
 
وتحدثت مصادر عسكرية ميدانية في صفوف الجيش والمقاومة، عن صد زحوفات للمليشيات على مواقع متفرقة
في جبهة الحديدة ومأرب خلال اليومين الماضيين، وان المليشيات تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
أن قوات الجيش اليمني أفشلت، فجر الجمعة، هجوما واسعا لميليشيا الحوثي الانقلابية في جبهة صرواح غربي محافظة مأرب، وكبدتها خسائر فادحة.

وأوضحت المصادر أن الجيش الوطني وبمساندة من القبائل أفشلوا محاولة التسلل الحوثية إلى مواقع في جبهة صرواح، وتمكنوا من دحرها والسيطرة على مواقع كانت تتمركز بها في ذات الجبهة.  
وقالت المصادر إن المعارك  أسفرت عن مصرع قائد الهجوم في جبهة صرواح، المدعو العقيد خالد حسين الكحلاني، مع عدد من عناصر المليشيا.
وفي الحُديدة أفاد مصدر عسكري في الحكومة الشرعية ، برصد ٨٣ خرقاً جديداً لقوات التحالف السعودي خلال الـثلاثة الأيام الماضية.

 وفي السياق، أفشلت قوات الجيش والمقاومة الشعبية، محاولات هجومية لمليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً في محافظة الجوف.
ووذكر موقع الجيش" سبتمبر نت" أن "قوات الجيش تمكنت من إفشال محاولات هجومية للمليشيا في منطقة الجدافر، وبالقرب من معسكر اللبنات، شرقي مدينة الحزم، وأن المواجهات أسفرت عن تكبيد مليشيا الحوثي المتمردة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح".
كما أفشلت قوات الجيش الوطني والمقاومة، "تسللاً للمليشيا الحوثية في الجبهة الشمالية لمحافظة تعز، وكبدتها خسائر في العتاد والأرواح".

وفي الوقت الذي يلتزم به الجيش الوطني والمقاومة، بوقف إطلاق النار، تدفع  مليشيا الحوثي بتعزيزات مسلحة من أفراد وآليات إلى مختلف جبهات القتال، بما في ذلك جبهات محافظة حجة وجبهة نهم، القريبة من العاصمة صنعاء.