كفاين:يشارك في مؤتمر اطلاق تقرير حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية 2020 عبر الاتصال المرئي بالعاصمة الايطالية روما

كفاين:يشارك في مؤتمر اطلاق تقرير حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية 2020 عبر الاتصال المرئي بالعاصمة الايطالية روما


جلال الصمدي-إعلام الوزارة


انطلقت يوم الاثنين الموافق 8/6/2020 بالعاصمة الايطالية روما وبمشاركة بلادنا فعاليات مؤتمر اطلاق تقرير حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية 2020 عبر الاتصال المرئي بمشاركة اغلب دول العالم ومسؤولي القطاع السمكي والخبراء والمهتمين بالموارد السمكية وتربية الاحياء المائية هو منشور رئيسي لإدارة مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية التابعة لمنظمة الأغذية و الزراعة (الفاو) والذي يصدر منذ عام 1994م ويهدف التقرير إلى تَزويد صُنّاعِ السياسة، و المجتمع المدني وأولئك الذين يعتمدون على القطاع في معيشتهم، بنظرة شاملة، وموضوعية وعالمية عن المصائد الطبيعية وتربية الأحياء المائية، مع تضمنها للقضايا المرتبطة بالسياسةِ. كل طبعة من هذه الوثيقة تتضمن أيضا نسخة محدثة من أطلس منظمة الأغذية و الزراعة للموارد السمكية العالمية و قرص مدمج لتربية الأحياء المائية المائية و يصادف عام 2020 مرور خمسة وعشرين عامًا على صدور مدونة السلوك (بشأن الصيد الرشيد)..


وفي كلمته في المؤتمر أكد وزير الثروة السمكية فهد كفاين على الشراكة الفاعلة بين وزارة الثروة السمكية في اليمن وبين منظمة الفاو مشيرا إلى العديد من الجهود والتدخلات التي تنفذها المنظمة في القطاع السمكي في اليمن.

وذكر كفاين أن القطاع السمكي في اليمن يمثل ٣% من الناتج المحلي مؤكدا في الوقت نفسه عمل الحكومة الشرعية في اليمن على النهوض بالقطاع السمكي وتطويره وخاصة في مجالات الرقابة والجودة والأبحاث وفتح مجال الاستزراع السمكي ودعمه..


وأشار كفاين الى التحديات الكبيرة والتعقيدات التي تواجهها المخازين السمكية والبيئة البحرية على مستوى العالم وماينتج عن انخفاظ المخزون السمكي وتدهور الوضع البيئي البحري في العالم  من آثار سلبية على معيشة الملايين من البشر وفقدانهم لمصادر عيشهم وارتفاع معدلات الفقر والمجاعة وسوء التغذية ومايترتب على ذلك من حشد الأنظمة والدول والمنظمات المهتمة لمواجة ذلك والعمل على إيجاد شراكة حقيقية وأنظمة فاعلة لإدارة البيئة البحرية والمصايد السمكية..


وبهذا الصدد قال المدير العام للفاو شو دونيو: "من المعروف أن الأسماك ومنتجات مصايد الأسماك هي من بين أكثر الأطعمة الصحية على وجه الأرض، وليس ذلك فحسب بل إنها من المنتجات الأقل تأثيراً على البيئة الطبيعية"، مشدداً على أن هذه المنتجات يجب أن تلعب دوراً أكثر مركزية في استراتيجيات الأمن الغذائي والتغذية على جميع المستويات.


وأشار المدير العام إلى ما جاء في التقرير عن تزايد الأدلة بأنه في الوقت الذي تثمر الإدارة الفعالة لمصايد الأسماك عن نتائج في تعزيز مخزونات الأسماك أو إعادة بنائها، فإن عدم تطبيق هذه الإجراءات يهدد اسهاماتها في الأمن الغذائي وسبل العيش، مشيراً إلى أن الأسباب وراء اخفاقات الاستدامة معقدة وتحتاج إلى حلول متخصصة.


وقال مانويل بارانغ مدير قسم مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في منظمة الفاو إن "التحسن الذي كان ثمرة لمساهمات العديد من أصحاب المصلحة، هو شهادة على أهمية الإدارة الفعّالة في الوصول إلى الاستدامة البيولوجية والحفاظ عليها، ويؤكد على مدى ضرورة أن نطبق نفس هذه الأساليب في المصايد والمناطق التي تكون فيها أنظمة الإدارة في حالة سيئة". وليس من المفاجئ أن نلاحط أن الاستدامة صعبة بشكل خاص في المناطق التي تعاني من الجوع والفقر والنزاعات، ولكن لا يوجد بديل عن الحلول المستدامة.