الائتلاف الوطني الجنوبي يهنئ الرئيس هادي بمناسبة العيد الـ57 لثورة 14 أكتوبر المجيدة

الائتلاف الوطني الجنوبي يهنئ الرئيس هادي بمناسبة العيد الـ57 لثورة 14 أكتوبر المجيدة


خاص :المسند للدراسات والإعلام


بعث رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي أحمد صالح العيسي، اليوم برقية تهنئة الى الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس لتهنئته بمناسبة الذكرى الـ57 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة

وقال الائتلاف في تهنئته أن ثورة 14 أكتوبر كانت فاتحة عهد جديد لا سيما أنها أتت بعد عام واحد فقط من اشتعال ثورة 26 سبتمبر في شمال الوطن للخلاص من الكهنوت الإمامي، فحققت الثورتان إرادة الشعب اليمني في الحرية والكرامة والوحدة والتي عبرت عنها أهداف الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر، وجسدت أهداف الثوار والأحرار، وتطلعات الشعب اليمني الكبيرة

مبينا أن اليمنيين يستلهمون من بطولات وتضحيات الثوار الأوائل الذين فجروا براكين الغضب في وجه المستعمر بقيادة راجح بن غالب لبوزة كل معاني الصمود والاستبسال في معركته مع الانقلاب وما خلفه من دمار هائل وصولا الى استعادة مؤسسات الدولة وبناء اليمن الاتحادي المرتكز على العدالة والحرية والمواطنة المتساوية والتعايش والذي ينتهج الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الرأي والتعبير، التي تمثل تطلعات اليمنيين وإرادتهم.

وجدد الائتلاف الجنوبي التأكيد على العمل بكل الجهود والامكانيات مع الحكومة الشرعية، والوقوف  خلفها من أجل تنفيذ اتفاق الرياض بما يؤدي إلى عودة الحكومة ومؤسسات الدولة إلى العاصمة المؤقتة عدن، ومعالجة كل الاختلالات الناجمة عن غياب مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية، للتفرغ للمعركة الكبرى الناجزة والمتمثلة في تحرير كل اليمن من الانقلاب ومليشيات الإرهاب الحوثية، وبناء الدولة اليمنية على أسس وطنية.

مؤكدا مضيه خلف قيادة الرئيس هادي  من أجل إحياء قيم الثورة اليمنية وتحقيق أهدافها بوطن مستقر وآمن يتسع لكل أبنائه في ظل دولة اتحادية تسودها العدالة والمساواة ومن أجلها يقدم أخلص أبناء اليمن أرواحهم رخيصة، مواجهين صلف وغطرسة بقايا الكهنوت التي تحاول إعادة الحياة إلى جسد الإمامة، إلا أن أبناء اليمن وجيشهم ومقاومتهم في كل أرجاء اليمن أفشلوا أطماع هذه المشاريع الخبيثة.

ورفع الائتلاف الوطني الجنوبي، آيات التهاني والتبريكات الى رئيس الجمهورية وابناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية التي أوقد فيها الأبطال الميامين شرارة الثورة من على جبال ردفان في العام 1963 لتتجاوب معهم كل أرجاء جنوب الوطن وشماله، مقدمين أروع البطولات وأصدق صور التضحيات للخلاص من الاستعمار البغيض حتى تحقق الاستقلال المجيد في 30 نوفمبر 1967

معربا عن أمله أن تعود هذه الذكرى وقد تحقق لوطننا ما يصبو إليه من الأمن والسلام والتحرر، ولشعبنا الخلاص من المليشيات الانقلابية والمشاريع الضيقة وإنهاء معاناته